وصايا العلماء والمربين للانتفاع بالقرآن الكريم

فهم القرآن والعمل به

طباعة أرسل إلى صديق
الأربعاء, 07 نيسان/أبريل 2010 06:00

Add this to your website

هذه الوصية من الوصايا الغالية التي يُخبرنا فيها صاحبها كيف يكون الفهم والعمل بالقرآن ومِن ثمّ الانتفاع الحقيقي به، فيقول - رحمه الله- :

 

ومهما يتخذ الإنسان من التدابير ويستخدم من الوسائل لفهم القرآن فإنه لا يصل إلى جوهر القرآن وروحه كما ينبغي مادام هو لا يعمل وفق ما جاء به القرآن .

 

إن القرآن ليس يحوي نظريات مجردة وأفكارا محضة حتى تدرسه جالسا على الأريكة ثم تفهم جميع مطالبه .

 

كما أنه ليس بكتاب يبحث في اللاهوت فتحل جميع أسراره ومكنوناته في المعاهد والزوايا.

 

إن هذا الكتاب : كتاب دعوة وحركة، وبمجرد نزوله أخرج رجلا وداعيا دمثا، سليم النظرة ، كريم الشببم ، ومحب للسكوت ، من زاوية الانعزال ، وأوقفه في مواجهة العالم الذي كان قد انصرف عن الحق ، وجعله يقارع ويحارب أئمة الكفر وقادة الفسق ورواد الضلال .

 

إن هذا الكتاب انتزع كل روح سعيدة وكل نفس زكية من كل بيت وجمعها تحت لواء الدعوة .

 

 

تعليقات 

 
#1 2010-04-09 12:21
هذا كلام طيب وهو كلام صاحب الظلال يخرج من مشكاة واحدة المهم أن يبدأ كل منا بنفسه ويترك مرحلة الحديث عن القرآن وينتقل إلى مرحلة التلقى من القرآن حتى تعمل المعجزة فيه
اقتبس
 

أضف تعليق