سؤال الاسبوع

السؤال:

يقول الله تعالى: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [النساء : 100] والمطلوب الآن : أن تفكر معنا - أخي - لماذا ختم الله هذه الآية بذكر الرحمة والمغفرة في حين أن المقام الذي تذكره الآية هو مقام تضحية وهجرة ؟؟

الجواب:

جزا الله الإخوة والأخوات خير الجزاء على ما تفضلوا به من إجابات. وكما أشرتم - بارك الله فيكم - إلى أن العبد مهما بذل وأجتهد فهو في نهاية الأمر قدم جزء من الدَين الذي عليه لله رب العالمين، فهو لا يزال مدين بأكثر مما أدي بكثير. ومن ناحية أخرى .. فالعبد مهما حاول من تحصيل الكمال فيما يقدمه لله، فهو لا يليق بالله، وحال الملائكة خير دليل ، فمن يعرف قدر الله يعلم تماما أنه مهما قدم من تضحيات فهو يقدم لا شيء تجاه ما يستحقه الله ، لذا تقول الملائكة -بعد طول عبادتها منذ خلقها الله حتى تقوم الساعة- يقولون: سبحانك ربنا ما عبدناك حق عبادتك. أما المغفرة .. فهي هدية الله لمن يراه قد اجتهد في محاولة تقديم أفضل ما عنده لله ، فالله الكريم يمن عليه بالمغفرة أولا، ثم يجزيه ويجزي المؤمنين بأحسن ما عملوا. مرة أخرى نشكركم .. وتقبل الله منا ومنكم

 

تعليقات 

 
#12 2009-12-07 21:08
2008-09-24 12:07:38 (قل كلٌ يعمل على شاكلته ) ..أي كلٌ يتصرف ويفعل وِفق ما ترتضيه نفسه من أفعال ، ومهما تكلف من الأمور ما تكلف يظل الإناء بما فيه ينضح .. فالعبد مهما بلغت مرتبة صلاحه وطاعته فشاكلته التقصير والخطأ والنسيان ،والعجز المطلق عن القيام بواجبات العبودية لربه سبحانه كما ينبغي له ، أما الرب سبحانه فشاكلته الرحمة والعفو والمغفرة والحِلم والصفح و... إلى آخر صفات جلاله وكماله سبحانه فإذا كانت هذه شاكلة العبد فهذه شاكلة الرب سبحانه فأي رجاء هذا !!.... فالرب يعلم من عبده كل جوانب ضعفه ويقبله على تلك الشاكلة ،لأنه سبحانه شاكلته أن يجبر كل ذلك النقص من عبده .. ولعل هذا هو سر الدعاء الذي دعا به أحد الصالحين حين قال : " اللهم بما أنت أهله فعاملني ، مِنِّي ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك "
اقتبس
 
 
#11 2009-12-07 21:08
2008-09-26 13:55:00 قال أعرابي لابن عباس: من يحاسب الناس يوم القيامة؟ قال الله. فقال إذاً نجوت.فقال له: وكيف ذلك؟ قال: إن الكريم إذا حاسب لايدقق. ومرض أعرابي فقيل له إنك تموت. قال: وأين أذهب؟ قالوا: إلى الله. قال: وماكراهتي في أن أذهب إلى من لم أرى الخير إلا منه. وقال الله عز وجل لرسوله:(فاصفح عنهم وقل سلام) وعندما ذهب بعض أهل مكة إلى رسول فقالوا:تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين. فكان جوابه صلى الله عليه وسلم :لاتثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم. فهو صلى الله عليه وسلم لايرضى أن يسبقه أحد في عمل خير أو خلق حسن إلى الله عز وجل ، فقد أخبره الله عز وجل بفعل يوسف الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم هذا فعل أقرب الخلق إلى الله عز وجل وهو مأمور بهذا فكيف يكون فعل الآمر إذاً؟ أحمد الله أن ربي هو الله الذي قال:(كل يعمل على شاكلته) فشاكلة الله الكرم والرحمة والمغفرة والعفو.
اقتبس
 
 
#10 2009-12-07 21:08
2008-09-27 23:33:01 الرجاء هنا بأن توجيه العمل نابع من توجيه الإرادة فمن أراد الجنة عمل لها
اقتبس
 
 
#9 2009-12-07 21:07
2008-09-29 07:12:48 حقا إنها من أرجى الآيات فشاكلة العبد العصيان وشاكلة الرب الرحمة والغفران اللهم بما أنت أهله فعاملني مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك
اقتبس
 
 
#8 2009-12-07 21:07
2008-09-29 09:41:30 شاكلة العبد و كل العبد الخطأ و النسيان و شاكلة الرب العفو و الغفران
اقتبس
 
 
#7 2009-12-07 21:07
2008-09-29 10:54:55 قد يكون رأيي غريب، ولكن ما وقر في نفسي عند قراءة الآية من ناحية الرجاء، أن كل منا يعمل على شاكلته فهناك من يعمل أعمال صالحة وعبادات عظيمة وكبيرة، وهناك من يعمل أعمال صالحة وعبادات قليلة، ولكن الكل يعمل بقدر ما يعلم وبقدر ما يستطيع، وفي النهاية الله سبحانه وتعالى هو يعلم من هو أهدى سبيلا، فقد يسبق القليل الكثير! والرجاء هنا عظيم فهي تعطي لمن يعمل القليل أمل في غفران وعفو الله، وتعطي لمن يعمل الكثير رفع درجات من الله، وكل يعمل على شاكلته، ولكن المهم أن يعمل ليجد مقابل من الله سبحانه وتعالى.
اقتبس
 
 
#6 2009-12-07 21:07
2008-10-03 00:13:09 كل انسان له طاقه وقدر وله شاكله خاصه له والله العظيم الرحيم يعامل كل انسان علي قدر استطاعته وشاكلته
اقتبس
 
 
#5 2009-12-07 21:06
2008-10-03 00:32:45 راى ابى بكر ارجى اية لانها ميسرة لمن يسر الله علية
اقتبس
 
 
#4 2009-12-07 21:06
2008-10-03 10:36:29 يرى الصديق ( رضى الله عنه ) أنها أرجى أية فى القرآن لأن شاكلة العبد العصيان ... أما شاكلة الرب فهى الرحمة والغفران
اقتبس
 
 
#3 2009-12-07 21:06
2008-10-08 10:11:17 الرحاء هو نوع من الالحاح الشديد علي طلب معين يتمني الشخص تخقيق هذا الطلب فلو تخيلنا العاصي وهو يترجي الله علي التوبة ومغفرة الذنوب واذا به وهو بصلي هي اخد الصلوات الجهرية وسمع قل ياعبادي الذين اسرفو علي انفسهم لا تقنطو فسمع اللع هو الذي ينادي عليه ويقول له طلبك لا تقنط ولاتقول محرد القول والهمس لنفسك أن الله لا يغفر لك
اقتبس
 

أضف تعليق