سؤال الاسبوع

السؤال:

يقول تعالى في سورة إبراهبم : ( وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَك) [إبراهيم : 44].. فما هي هذه الدعوة التي يتمنون أن يؤخرهم ربهم فيجيبوها ، ويستجيبوا لها ؟؟ علمًا بأن تلك الدعوة قد ذكرها الله في السورة .

الجواب:

الدعوة التي يتمنون أن يؤخرهم الله فيجيبوها هي التي ذكرها الله سبحانه في أول السورة في قوله: ( يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ) [إبراهيم : 10]. وجزى الله خيرًا كل من شارك بالإجابة.
 

تعليقات 

 
#11 2010-04-16 04:45
عندما يبدء أنسان طريقآ يجب أن ينظر الى آخره فاذا علم أن آخر الطريق مغفره سيلبس رداء التقصير ويرتدى زى العبوديه فلا يتسلل اليه العجب حتى وان كان فاتح الفاتحين؛
اقتبس
 
 
#10 2010-04-04 17:55
اقول وبالله التوفيق وهو اعلى واعلم ان العبد وهو فى هجرته إلى الله مايرجو سوى مغفرة ربه وما يسعى الا راجى رحمة ربه فاذا انقضى أجله قبل وصوله الى نهاية طريقه كافئه الله بماهو اهله أنه اهل التقوى واهل المغفره فلا يعطيه قدر ماقدم ولكن يسبغ عليه المغفره والرحمه ليطمئن العبيد وهم فى هجرتهم و لا يتعجلوا النتائج هذا والله اعلم
اقتبس
 
 
#9 2010-04-03 22:45
ذكر الله ذلك لترسيخ معني أن العمل الصالح و الحسنات ليستا هما السبب المباشر لدخول الجنة فلن يدخل عبد الجنه إلا برحمه الله و عفوه لأننا مهما عملنا لن نوفي حق نعم الله ومهما كبر العمل يكون صغيرا أمام الدين الذي نحمله في عنقنا والذي لن يزيحه عمل سوي عفو الله عنا
اقتبس
 
 
#8 2010-03-26 12:27
أبدأ إجابتى بسؤال!!! من الذى جعل الموت أن يدرك هذا الرجل وهو مهاجر إلى ربه؟ من الذى قبضه على هذه الطاعة العظيمة؟ إنه الله الغفور الرحيم الذى أراد بهذا العبد خيرا.
اقتبس
 
 
#7 2010-03-25 20:21
فإذاأخلص العبد النية وأصلح العمل وضحى بنفسه وماله فى سبيل الله فلن يوفى شكر نعمة واحدة أنعم الله به عليها فما بالنا والعبد أهل الغفلة والذنب والتقصير فوالله لن ينجى أحدنا عمله إلا أن يتغمدنا الله عز وجل برحمة منه ومغفرة وعفو...
اقتبس
 
 
#6 2010-03-24 02:30
وذلك حتى نتربى على ألا نُعجب أو نتكبر بطاعاتنا ، لأنه لولا توفيق الله لنا ،ورحمته بنا ،واختياره لنا لنكون من أهلها لما قمنا بها ، يقول ابن عطاء : " كفى من جزائه إياك على الطاعة أن جعلك لها أهلا
اقتبس
 
 
#5 2010-03-23 22:43
حتى يربي الله سبحانه وتعالى ذاك المهاجر تربية نفسية فهو يشعره أنه لن ينجو ولن يحصل الحسنات إلا بعفو منه ورحمه لا بهجرته.. مثله مثل العابد الذي ظل يتعبد 50 سنة وعندما خطر على ذهنه شئ من الاعجاب بعمله أرسل الله إليه ملكًا يخبره أنه قد غفر له فقال كيف يغفر الله لي ولم أذنب فابتلاه الله بعرق في رقبته أن يضرب فأصابه صداع شديد منعه عن العباده فجاءه الملك فقال كيف تجدك فاخبره بما حدث فأخبره الملك أن شفاء الله له يعادل عبادته الخمسين سنه فاللهم اغفر لنا تقصيرنا ......
اقتبس
 
 
#4 2010-03-23 10:07
فسبحان الله ذو الفضل العظيم الذى يعامل عباده بفضله فيمن عليهم سبحانه بمغفرته ورحمته ولولا ذلك مانجى احد من خلقه قال سبحانه ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رؤف رحيم صدق الله العظيم
اقتبس
 
 
#3 2010-03-22 21:54
نجد أنه في هذه الآية الكريمة بدأها الله سبحانه و تعالي بأن الذي يخرج مهاجرا إلى الله و رسوله و هذه نيته فقد يطرأ على نية الإنسان بعض الزلات و لكن الله سبحانه و تعالى يبين لنا أنه غفور رحيم و أنه سيغفر هذه الزلات طالما أن النية لله و رسوله و الله أعلم
اقتبس
 
 
#2 2010-03-22 12:37
بسم الله..يقول النبي صلى الله عليه وسلم لن يدخل احد الجنة بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته) او كما قال .....يتبين لنا ان عمل النبي (وداخل عمله موازين حسنات الامه كلها لانه الدال على الخير) لا يكفي لشكر نعم الله عليه وكيف نشكر والطاعة نعمة منه والشكر نفسه نعمة منه .....ولذلك متى يستحق الانسان الجنة بعمله؟........اللهم اغفر وارحم واعف وتكرم وجد علينا برحمتك انك انت الجواد الكريم
اقتبس
 

أضف تعليق