شهادتي للقرآن

معجزة لا كبقية المعجزات

طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: الشاعر نقولا حنا   
السبت, 09 تشرين1/أكتوير 2010 03:00

Add this to your website


للقرآن روعة يراها كل من يجرد النظر إليه، ويحسها كل من أقبل بقلبه عليه، ويعيشها كل من تجرد من صور الهوى والعزة الزائفة..

من أقبل عليه مسلمًا كان أو غير مسلم دهشته روعته، وأبهرته قوته ...

(وهذا الأديب الشاعر (نقولا حنا) يعترف بروعة القرآن، و تأثيره البالغ في القلوب، فيقول في تقدمته لقصيدته الرائعة (من وحي القرآن):

قرأت القرآن فأذهلني، وتعمقت فيه ففتنني، ثم أعدت القراءة فآمنت .. وكيف لا أؤمن ومعجزة القرآن بين يدي أنظرها وأحسها كل حين، هي معجزة لا كبقية المعجزات .. معجزة إلهية خالدة تدل بنفسها عن نفسها، وليست بحاجة لمن يحدث عنها أو يبشر بها»[1].


[1] نظرية الإعجاز القرآني/ 110 د. أحمد سيد محمد عمار.

تاريخ آخر تحديث: السبت, 24 تموز/يوليو 2010 15:58
 

أضف تعليق