سؤال الاسبوع

السؤال:

 

اعتبر ابن عباس أن معنى الحكمة في الآية: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ  يَشَاءُ وَمَنْ  يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [البقرة :  269] هي فهم القرآن الكريم ، فهل هناك علاقة بينها وبين الآية التي  تليها  وهي قوله تعالى : ﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ  يَعْلَمُهُ  وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [البقرة : 270]؟

الجواب:

 

يخبر الله تعالى أن من أنفق فقد طهرت نفسه "صدقة تطهرهم" وأصبحت مستعدة لتلقي فيوضات القرآن، فجعل الله الإنفاق طريقاً لفهم القرآن فحض عليه وأخبر أن نتيجته فهم القرآن، وأن من رُزق فهمه فقد أُوتي خيراً كثيراً.

 

تعليقات 

 
#3 2010-07-27 23:55
الحكمة هي القرآن، وهي الخير الوفير، والصدقة تعطي صاحبها هذا الخير الوفير لقلبه الصافي الخالي من كل شئ سوى الله، والذي يقصر في هذا الإنفاق أو تلك الصدقة التي تطهر القلب وتزكي النفس فقد عدّ من الذين قصّروا وليس لهم من معين ولا مؤيد.
اقتبس
 
 
#2 2010-07-24 12:57
يبدو أن العلاقة أن الصدقة تطهر القلب (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم) مما يساعد على تلقى الفتوحات الربانية
وفى نفس الوقت إنفاق هذه الفتوحات وعدم كتمها عن الناس وجزاكم الله خيرا إنى أحبك فى الله.
اقتبس
 
 
#1 2010-07-22 02:22
من ينفق نفقة أو ينذر نذر في سبيل الله مخلصاً من قلبه فقد وقاه الله شح نفسه.. وفرغ قلبه من حب المادة وأصبح غير متعلقاً بالدنياومن صار كذلك فقد فهم الحياة الدنيا كما أراد الله للإنسان أن يفهمها وسمت روحه عن الشواغل الأرضية وفرغ قلبه ليستقبل أنوار وفيوضات السماءوهي القرآن الكريم .. كلام رب العالمين
والله أعلم
اقتبس
 

أضف تعليق