سؤال الاسبوع

السؤال:

كان جوده وإحسانه صلى الله عليه وسلم يزداد أكثر وأكثر بعد أن يقرأ القرآن مع جبريل عليه السلام في رمضان، فكيف يمكننا أن نستفيد من القرآن كمولد للطاقة ودافع للسلوك الإيجابي،  كيف يمكننا أن نحول القرآن إلى طاقة متحركة؟ وهل يمكن حدوث ذلك من خلال قراءة الحناجر فقط أم أن الأمر يحتاج إلى تعامل آخر؟

 

الجواب:


بالضبط يا أخي الكريم إن القرآن روح تسري في القلوب فلا يجب معاملة هذه الروح معاملة الموتى بل يجب التجاوب معه

أما أنه روح فذلك قول الله تعالى

وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا[ [الشورى: 52].

وأما أنه ينبغي التجاوب معه فقد روى مسلم عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ ثُمَّ مَضَى فَقُلْتُ يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ فَمَضَى فَقُلْتُ يَرْكَعُ بِهَا ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ ).
ورواه الترمذي والنسائي بلفظ : ( إذا مر بآية عذاب وقف وتعوّذ ) .

والله أعلم

 

 

تعليقات 

 
#2 2011-04-26 20:18
صح والله كفووو
اقتبس
 
 
#1 2010-08-08 13:24
إن سر فهم القرآن هو قراءته المستمرة فلا يجب علينا أن نقرؤه قراءة حنجرية بل يجب أن نتعامل تعامل آخر، وهو القراءة بهدوء وترتيل وحزن و تباكى وعلينا استشعار الآيات وكأن الله يُكلمنا فإن كان هناك حمد حمدناه وان كان هناك وصف للجنة طلبناها وإن كان هناك وصف للنار استعذنا منها، ويجب تكرار الآيات التي تؤثر فينا .. ولما لا؟! وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتأثر بآية فيقوم بها الليل كله، ولماذا لا نكون مثل أبى بكر؟! فإنه كان إذا قرأ القرآن سُمع له بكاء من شدة التأثر .. ويجب أن لا نفرف بين القراءات ..فلا يجب أن تكون قراه للحفظ وأخرى للفهم وأخرى للثواب.. ويجب أن يكون القرآن حياتنا .. نستشعر أنه معنا فى كل وقت ، فلا يجب أن تتعامل معه أنك ستفرأه ثم تنتهى ولا يغير فى سلوكك .
اقتبس
 

أضف تعليق