وصايا العلماء والمربين للانتفاع بالقرآن الكريم

حال أهل القرآن

طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: موقع الإيمان أولا   
الخميس, 17 شباط/فبراير 2011 15:48

Add this to your website

كلام الله تعالى يحوي من الرسائل والآيات والتكاليف والوعد والوعيد ما يجعل التالي والحافظ الحقيقي له لا يحيا حياة عادية، فهو خائف راجي، متحرك باذل، مضحي وفاعل، لا يهدأ له بال، ولا تقر له عين، ولا يستقر قلبه، وكل ما يشغله هو تنفيذ رسائل الله سبحانه، وكيف يرضى سبحانه عنه..

ومن أجل ذلك كله تجده إنسانًا مختلفًا، حياته ليست كحياة من ليس القرآن حاديهم وسائقهم، وفكره غير فكرهم، وطموحاته تفوق طموحاتهم، وهمه على الأمة طويل، وسعيه حثيث..

وهذا ربما يجعله كما ورد في فضائل القرآن لأبي عبيد عن محمد بن كعب القرظي أنه كان يقول : كنا نعرف قارئ القرآن بصُفرة اللون[1].

نسأل الله أن يمن علينا بالدخول في زمرة أهل القرآن، وأن يحشرنا معهم بمنِّه وفضله

اللهم آمين



[1] فضائل القرآن لأبي عبيد (112) .

 

تعليقات 

 
#5 2012-01-18 20:33
القران هو الحياة لقلوبنا هو نور لحياتنا هو اعذب و الذ كلام في الكون
اقتبس
 
 
#4 2011-03-30 07:22
اللهم ارزقنا شفاعته يوم القيانة ... وارزقنا تلاوته أناء الليل وأطراف النهار .
اقتبس
 
 
#3 2011-03-18 02:20
اللهم اجعلنا منهم
اقتبس
 
 
#2 2011-03-05 18:20
GAZZAAKOM ALLAHU KHYRAN
اقتبس
 
 
#1 2011-02-22 11:40
بارك الله فيكم وجعلنا واياكم من أهل القرءان
وأعاننا على تلاوته وتدبر معانيه وحفظه ووفقنا للعمل بما جاء فيه
اقتبس
 

أضف تعليق