سؤال الاسبوع

السؤال:

ما مظاهر ودِّه -سبحانه وتعالى- في قوله : "فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين"؟ الزخرف 55

 

الجواب:

إن الله تعالى يقول لنا أنه ما انتقم منهم إلا بعد أن بالغوا في الطغيان و العناد.... وآسفونا -كما يقول المفسرون- أي أغضبونا...وكأن فحوى الكلام أنه سبحانه لا يعذب إلا بعد فرص كثيرة يستنفذ فيها العبد حظه ويمتلئ وعائه ويستحق غضب ربه وما ربك بظلام للعبيد...

وهو سبحانه وتعالى إذ يقول لنا هذا -وُداً منه وفضلاً- كي يطمئن قلوبنا فنفر إليه لا منه، لأنه -وهو الإله العظيم والرب والسيد-، لا يحتاج إلى أن يبرر أفعاله للعباد فهو "لا يُسئل عما يفعل"، ولكنه مع ذلك رب ودود.

 

 

تعليقات 

 
#5 2014-07-15 02:43
نعبد الله خوفا من ناره وطمعا في جنته
اقتبس
 
 
#4 2014-07-15 02:41
سبحان الله الذي يمهلنا حتى نتوب اليه يقابلنا بحب شديد ونحن نعصيه خيره إلينا نازل وشرنا اليه صاعد هل نجد رب أرحم من سواه عفو اكثر منه رحيم بالعباد لطيف بالحيوانات أرجو التقوة والخوف من الله خوفا من جنته وطمعا في جنته
اقتبس
 
 
#3 2013-12-18 02:03
لا يليق ان تصف الله بانه السيد
اقتبس
 
 
#2 2013-05-04 20:07
اللهم ان نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
اقتبس
 
 
#1 2013-04-04 12:30
اللهم ارحمنا واغفر لنا واهدنا الي الصراط المستقيم
اقتبس
 

أضف تعليق