تساؤلات وردود

التربية القرآنية والتحفيظ التربوى

طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: موقع الإيمان أولا   
الأربعاء, 01 أيار/مايو 2013 21:52

Add this to your website

أريد أن أمارس التربية الإيمانية والتربية القرآنية ، الى جانب الحفظ والتحفيظ ،

فما هي المنهجية الميسرة والواقعية لتحقيق ذلك ؟

أخى الكريم :

قولِ أبي عبدالرحمن السُّلمي:
"حدَّثنا الذين كانوا يُقرؤننا القرآنَ كعثمان بن عفان، وعبد اللهِ بن مسعودٍ -رضي الله عنهما، وغيرِهما :

أنهم كانوا إذا تعلّموا من النبي – صلى الله عليه وسلم- عشرَ آياتٍ لم يجاوزوها حتى يتعلّموا ما فيها من العلمِ والعملِ،

قالوا: فتعلَّمْنا العلمَ والعملَ جميعًا" .

فهذه هى الطريقة القرآنية الايمانية التى كان الصحابة رضوان الله عليهم يتعاملون بها مع رسالة الله إلينا فوصلوا بذلك إلى ما وصلوا إليه

واستحقوا أن يُلقبوا " بجيل قرآني فريد " كما وصفهم الأستاذ سيد قطب ، فهم صُنع القرآن العظيم ، وذلك بفهم ما يأخذوه والعمل به أولاً بأول

فلم يكن همهم قدر الحفظ بل العمل فرُزقوا العلم والعمل والايمان ، حتى جاء فى الأثر أن عمر بن الخطاب حفظ البقرة فى إثنى عشرة سنة ،

وابنه عبد الله فى ثمانى سنوات ، وعما قريب سيكون هناك منهج تحفيظ تربوي إن شاء الله ، وإن كان هذا لا يغنى عن تأهيل القائمين عن هذا المركز أولاً ،

فمن صفات الموجه التربوي أو المحفظ التربوي كما قال الشاعر : قد سلك الطريق ثم عاد ... ليُخبر القوم بما استفاد .

تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 01 أيار/مايو 2013 22:26
 

أضف تعليق