سؤال الاسبوع

  • عدد القراءات : 5226
  • عددد التعليقات : 11
  • تاريخ النشر : 2013-03-19 10:12:35

السؤال

ما مظاهر ودِّه -سبحانه وتعالى- في قوله : "فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين"؟ الزخرف 55

 

الجواب

إن الله تعالى يقول لنا أنه ما انتقم منهم إلا بعد أن بالغوا في الطغيان و العناد.... وآسفونا -كما يقول المفسرون- أي أغضبونا...وكأن فحوى الكلام أنه سبحانه لا يعذب إلا بعد فرص كثيرة يستنفذ فيها العبد حظه ويمتلئ وعائه ويستحق غضب ربه وما ربك بظلام للعبيد...

وهو سبحانه وتعالى إذ يقول لنا هذا -وُداً منه وفضلاً- كي يطمئن قلوبنا فنفر إليه لا منه، لأنه -وهو الإله العظيم والرب والسيد-، لا يحتاج إلى أن يبرر أفعاله للعباد فهو "لا يُسئل عما يفعل"، ولكنه مع ذلك رب ودود.

 

  • عدد القراءات : 7163
  • عددد التعليقات : 34
  • تاريخ النشر : 2010-08-18 00:00:00

السؤال

أخي الحبيب:

هل الغالب هو الرجاء أم الخوف في قوله تعالى:

(إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى..... [طه:(48)]) ولماذا؟

 

الجواب

 

جزاكم الله خيراً

والملاحظ في الآية أنها فعلاً  -كما قال أخونا الكريم- تحصر العذاب فيمن كذب وتولى وكأنها تقول بمفهوم المخالفة أنه سبحانه لن يعذب سواهما وأن أمام الجميع فرصة لأن يتجنبوا العذاب فـ"ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم"؟؟

وهي بهذا تحمل معنى من معاني الود والرحمة والرجاء فسبحان من جعل رحمته بين آيات عذابه!!

 

  • عدد القراءات : 9681
  • عددد التعليقات : 30
  • تاريخ النشر : 2010-08-11 00:00:00

السؤال

الداء هو حب الدنيا، والدواء هو الإيمان، فكلما زاد الإيمان إضمحل حب الدنيا ...وأهم وسيلة لزيادة الإيمان هي القرآن ....فالقرآن إذا دخل القلب تغير الإنسان وإذا تغير الإنسان تغيرت الأمة، ليبقى السؤال كيف يتجاوز القرآن الحناجر ويصل إلى القلوب؟

الجواب


جزى الله إخواننا خير الجزاء كل ما قلتموه بفضل الله يساعد على هذا ويبقى قبل كل هذا وبعده شيء مهم جداً

ألا وهو الإيمان بالقرآن

يقول عبد الله بن عمر رضي الله عنه: لقد عشنا برهة من الدهر وأحدنا يُؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم، فيُتَعلم حلالها وحرامها، وآمرها وزجرها، وما ينبغي أن يقف عنده منها، ثم لقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ من بين فاتحته إلى خاتمته، ما يدري ما آمره ولا زاجره، ولا ما ينبغي أن يقف عنده، وينثره نثر الدقل([1]) – وفي رواية: (وكل حرف منه ينادي: أنا رسول الله إليك لتعمل بي وتتعظ بمواعظي) ([2]).

 


([1]) الدقل: ردئ التمر.

([2]) رواه الحاكم في المستدرك 1/91، وقال صحيح على شرط الشيخين.

  • عدد القراءات : 5909
  • عددد التعليقات : 13
  • تاريخ النشر : 2010-08-04 00:00:00

السؤال

كان جوده وإحسانه صلى الله عليه وسلم يزداد أكثر وأكثر بعد أن يقرأ القرآن مع جبريل عليه السلام في رمضان، فكيف يمكننا أن نستفيد من القرآن كمولد للطاقة ودافع للسلوك الإيجابي،  كيف يمكننا أن نحول القرآن إلى طاقة متحركة؟ وهل يمكن حدوث ذلك من خلال قراءة الحناجر فقط أم أن الأمر يحتاج إلى تعامل آخر؟

 

الجواب


بالضبط يا أخي الكريم إن القرآن روح تسري في القلوب فلا يجب معاملة هذه الروح معاملة الموتى بل يجب التجاوب معه

أما أنه روح فذلك قول الله تعالى

وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا[ [الشورى: 52].

وأما أنه ينبغي التجاوب معه فقد روى مسلم عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ ثُمَّ مَضَى فَقُلْتُ يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ فَمَضَى فَقُلْتُ يَرْكَعُ بِهَا ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ ).
ورواه الترمذي والنسائي بلفظ : ( إذا مر بآية عذاب وقف وتعوّذ ) .

والله أعلم

 

  • عدد القراءات : 3967
  • عددد التعليقات : 3
  • تاريخ النشر : 2010-07-28 00:00:00

السؤال

الآيات : ﴿ أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُ مْ مِنْ ذِكْرِ  اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (22) اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ  جُلُودُ  الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ  يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) [الزمر : 22 ، 23]، والآيات: ﴿ وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ  فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾  [الزمر : 27 ، 28].. تتحدث عن الأثر الذي ينبغي أن يحدثه القرآن.

فهل هناك علاقة بين حدوث هذا الأثر وما تضمنته الآية: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ  مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر :  29]؟

الجواب

  • عدد القراءات : 3766
  • عددد التعليقات : 3
  • تاريخ النشر : 2010-07-21 09:14:00

السؤال

 

اعتبر ابن عباس أن معنى الحكمة في الآية: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ  يَشَاءُ وَمَنْ  يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [البقرة :  269] هي فهم القرآن الكريم ، فهل هناك علاقة بينها وبين الآية التي  تليها  وهي قوله تعالى : ﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ  يَعْلَمُهُ  وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [البقرة : 270]؟

الجواب

 

يخبر الله تعالى أن من أنفق فقد طهرت نفسه "صدقة تطهرهم" وأصبحت مستعدة لتلقي فيوضات القرآن، فجعل الله الإنفاق طريقاً لفهم القرآن فحض عليه وأخبر أن نتيجته فهم القرآن، وأن من رُزق فهمه فقد أُوتي خيراً كثيراً.

  • عدد القراءات : 3720
  • عددد التعليقات : 13
  • تاريخ النشر : 2010-07-14 08:55:31

السؤال

عندما أخبر الله عز وجل الملائكة بأنه سيخلق مخلوقًا  جديدًا، سألوا عن السبب وبخاصة أنهم كما قالوا لله :  ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ [البقرة : 30]،

أي  أن  غاية العبادة هو التسبيح وأنهم ظنوا بأنهم قد بلغوا  فيه السبق بالنسبة إلى بقية المخلوقات...

بالفعل؛ التسبيح هو من أهم حالات التفاعل القلبي  مع جميع صفات الله، مع اختلاف مدلوله من صفة  لأخرى...

والسؤال: لماذا تضمن دعاء كفارة المجلس التسبيح؟

الجواب

التسبيح هو التعبير عن الانبهار والإكبار لله، ويتنوع بتنوع تجليات صفاته عز وجل، فهناك انبهار بقدرته المطلقة، وهناك انبهار بربوبيته وقيوميته على جميع خلقه، وهناك انبهار بصبره وحلمه بعد علمه، وهناك.... ، ومن معاني التسبيح أيضًا تنزيه الله عن كل نقص، فالانبهار به وبصفاته ليس له حدود وليس فيه أي نقص، وكل موضع فيه تسبيح في القرآن والسنة له دلالته، ومن ذلك دعاء ختام المجلس ، فمن دلالاته: الانبهار بالله الرب القيوم الذي جمعنا وأجلسنا وأنطقنا، ومنها الانبهار بالله على حلمه وصبره على الجالسين رغم غفلاتهم وتجاوزاتهم في المجلس، ومنها الإقرار بأنه سبحانه المنزه عن كل نقص بخلاف البشر الذين لا تخلوا مجالسهم من النقص، ومنها أن هذا الدعاء يختم المجلس بالإقرار بالعبودية لله فتكون نهاية المجلس سعيدة، فالعبرة بالخواتيم ، ومنها أن الحسنات يذهبن السيئات فيكون هذا الدعاء سببًا لاستجلاب الحسنات التي تذهب سيئات المجلس، ومنها ....


  • عدد القراءات : 24807
  • عددد التعليقات : 22
  • تاريخ النشر : 2010-03-21 19:36:02

السؤال

يقول الله تعالى: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [النساء : 100] والمطلوب الآن : أن تفكر معنا - أخي - لماذا ختم الله هذه الآية بذكر الرحمة والمغفرة في حين أن المقام الذي تذكره الآية هو مقام تضحية وهجرة ؟؟

الجواب

جزا الله الإخوة والأخوات خير الجزاء على ما تفضلوا به من إجابات. وكما أشرتم - بارك الله فيكم - إلى أن العبد مهما بذل وأجتهد فهو في نهاية الأمر قدم جزء من الدَين الذي عليه لله رب العالمين، فهو لا يزال مدين بأكثر مما أدي بكثير. ومن ناحية أخرى .. فالعبد مهما حاول من تحصيل الكمال فيما يقدمه لله، فهو لا يليق بالله، وحال الملائكة خير دليل ، فمن يعرف قدر الله يعلم تماما أنه مهما قدم من تضحيات فهو يقدم لا شيء تجاه ما يستحقه الله ، لذا تقول الملائكة -بعد طول عبادتها منذ خلقها الله حتى تقوم الساعة- يقولون: سبحانك ربنا ما عبدناك حق عبادتك. أما المغفرة .. فهي هدية الله لمن يراه قد اجتهد في محاولة تقديم أفضل ما عنده لله ، فالله الكريم يمن عليه بالمغفرة أولا، ثم يجزيه ويجزي المؤمنين بأحسن ما عملوا. مرة أخرى نشكركم .. وتقبل الله منا ومنكم

  • عدد القراءات : 3867
  • عددد التعليقات : 13
  • تاريخ النشر : 2010-01-17 14:02:30

السؤال

يقول تعالى في سورة إبراهبم : ( وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَك) [إبراهيم : 44].. فما هي هذه الدعوة التي يتمنون أن يؤخرهم ربهم فيجيبوها ، ويستجيبوا لها ؟؟ علمًا بأن تلك الدعوة قد ذكرها الله في السورة .

الجواب

الدعوة التي يتمنون أن يؤخرهم الله فيجيبوها هي التي ذكرها الله سبحانه في أول السورة في قوله: ( يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ) [إبراهيم : 10]. وجزى الله خيرًا كل من شارك بالإجابة.

الصفحة 1 من 3
<< البداية < السابق 1 2 3 التالي > النهاية >>