سؤال الاسبوع

  • عدد القراءات : 10336
  • عددد التعليقات : 33
  • تاريخ النشر : 2009-12-07 11:58:41

السؤال

يقول تعالى : (وإبراهيم الذي وفى )...........ما الذي وفى به إبراهيم عليه السلام حتى شكر الله له ذلك و خصه بذكره في كتابه ؟!

الجواب

جزى الله خيرا زوار الصفحة الأفاضل ، وإجابة السؤال هي جميع ما تفضلتم به مشكورين .....ولم يبق لنا إلا الاعتذار لحضراتكم عن تأخر إنزال الإجابة ، فجزاكم الله خيرا كثيرا طيبا مباركا فيه ..... وإلى لقاء في سؤال جديد إن شاء الله .

  • عدد القراءات : 6166
  • عددد التعليقات : 47
  • تاريخ النشر : 2009-12-07 11:45:01

السؤال

كلما انكسرنا لله سبحانه اقتربنا منه (واسجد واقترب )... والانكسار درجات ،ومن أعلى درجاته أن يستشعر المرء فقره الذاتي والمُطلق ،وعجزه واحتياجه المستمر إلى عناية مولاه وأنه لا يساوي شيئا بدون معية الله وإمداده وتوفبقه.............. و عندما سأل موسى عليه السلام ربه : أين أجدك؟ قال : "تجدني عند المنكسرة قلوبهم ".................و في الحديث القدسي يقول الله للعبد : مرضت فلم تعدني فيقول : كيف أعودك و أنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلان مرض فلم تعده ؟ أم علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟؟؟..... السؤال: لماذا كان المريض من المنكسرة قلوبهم؟؟

الجواب

جزى الله خيرا كل من ساهم في الإجابة ،وأدلى بدلوه في الوصول إليها ....... والجواب ـ بالإضافة إلى ما ذكره الإخوة والأخوات الأفاضل ـ هو أن المريض حين مرضه يصبح في عجز تام ويأس من كل الأسباب الأرضية فلا يفكر إلا أن يمده الله بأسباب الشفاء التي لا تكون إلا به ـسبحانه ـ ، و كما جاء في الحديث أن المريض يصبح"موثقا" أي مُقَيدا عاجزا عن أن يحقق لنفسه أي مصلحة أو أن يرفع عنها أي مفسدة ...ومما لا شك فيه أن الإنسان حين يصل إ لى تلك الحال يصبح قريبا جدا من ربه متوجها إليه بكل كيانه ، متبرئا من أوهام حوله وقوته ،مستمدا من حول مولاه وقوته معلنا استسلامه التام الصادق فيقترب بذلك إلى الله ؛لذلك يقترب الله سبحانه منه ................... ولعل هذا هو سبب ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم أن الثلاثة الذين لا تُرَدّ لهم دعوة هم " المريض ـ والمسافر ـوالمظلوم " ... وكما هو واضح فالقاسم المشترك بين هؤلاء هي حالة العجز التام و الافتقار المحض إلى المعية والكفاية والحمابة والرعاية الإلهية وهذا يؤدي بدوره إلى الانكسار التام ، وبالتالي القرب الإلهي واستجابة الدعاء ؛ فعلى قدر الكسر يكون الجبر... والله الموفق ............................ وكما قال الشاعر: ذهبت أناجي طبيب الورى **** وقلبي يناجي طبيب السماء ذاك ليـــــصف لــــي الدواء **** وهذا ليجعل فيه الشـــــــفاء وإلى لقاء في سؤال جديد ...... وكل عام وأنتم بخير

  • عدد القراءات : 2766
  • عددد التعليقات : 15
  • تاريخ النشر : 2009-12-07 11:44:07

السؤال

يقول الله عز وجلّ :(واذكروا الله في أيام معدودات ،فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ، ومن تأخر فلا إثم عليه- لمن اتقى-واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تُحشَرون ...).. .... أخي وأختي... في الآية الكريمة شيء مُبهَم لعلكم تفكون شفرته لنا !! ... فالآية تتحدث عن أيام التشريق ،وتقول أن من تعجَّل فعاد بعد ثاني هذه الأيام ولم يستَتِم عدتها كاملة : "فلا إثم عليه".... وهذا أمر مفهوم ومغزاه التيسير على الحاج إذا كان التعجل في مصلحته ... ولكن ما تفسيركم إخوتي لقوله بعد ذلك :( ومن تأخر فلا إثم عليه )؟!!.............إذا كان من تأخر قد أتمَّ تلك الأيام على أكمل وجه ، فما موضع ذكر الإثم هنا ؟ ......... هلَّا تفضلتم أخوتي -مشكورين - بإيضاح السر في هذه الآية الرائعة ... مع العلم بأن مفتاح الإجابة موجود بالآية نفسها؟؟...........ننتظر بشغف إجاباتكم..

الجواب

الصفحة 3 من 3
<< البداية < السابق 1 2 3 التالي > النهاية >>