التربية الإيمانية

إذا أردنا سلوكًا صحيحًا، واستقامة جادة، وأخلاقًا حسنة، فعلينا بالإيمان، فكلما ازداد الإيمان انصلح القلب، فتحسنت الأفعال.

ولكي يصبح الإيمان راسخًا في القلب ومهيمنا عليه لابد من ممارسة أسباب زيادته، وتعاهد شجرته حتى تنمو في القلب وتزهر وتثمر ثمارًا طيبة بصورة دائمة. أو بعبارة أخرى: نحتاج ممارسة « التربية الإيمانية » مع أنفسنا، ومع كل من نتولى أمر تربيته إن أردنا الإصلاح الحقيقي لأنفسنا وأمتنا. فإن قلت : وكيف لنا أن نفعل ذلك ؟!

كانت الإجابة بأن هذا القسم من الموقع سنضع من خلاله – بإذن الله - ما قد يساعدنا على ذلك، فهو سيتناول – بمشيئة الله - مبادئ وإشارات حول التربية الإيمانية من حيث: ثمارها، وأهدافها، وحقيقتها، وجناحيها ( أعمال القلوب، وأعمال الجوارح ) وإن شئت قلت: الإيمان، والعمل الصالح..

نسأل الله عز وجل أن يتقبل منا بفضله وكرمه كل خير أفاض به علينا، وأن يغفر لنا زلَّاتنا، وألًّا يحرمنا – بجُوده – الأجر إن أصبنا أو أخطأنا ( سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا ).

كتب : التاريخ : 15/01/2011 عدد التعليقات : 8 عدد القراءات : 2859
كيف نرتقي مع الله؟
الحلقة المفقودة : بعد الحديث عن أهمية الإيمان وثماره، ومراتب الارتقاء الإيماني، يبقى السؤال : هل ما قيل يكفي لبدء الرحلة الإيمانية والسير إلى الله ؟   ...
كتب : التاريخ : 30/09/2010 عدد التعليقات : 1 عدد القراءات : 1207
ولتحفيز النفس عند القيام بالعمل صورأخرى
ولتحفيز النفس عند القيام بالعمل صورأخرى كثيرة.. حادي عشر : ضرب المثل : يقول بديع الزمان النورسي في فائدة ضرب الأمثال : أنها تُظهر الحقائق البعيدة جدًّا أنها قريبة جدًا، وتوصل إلى أسمى الحقائق وأعلاها بسهولة ويسر[1].   ...
كتب : التاريخ : 30/09/2010 عدد التعليقات : 3 عدد القراءات : 1176
التشجيع، والتذكير، والقدوة، والقصة من وسائل التحفيز
ومن الوسائل التي نحفز بها أنفسنا وغيرنا عند القيام بالعمل: سادسًا: التشجيع من الحوافز ذات الأثر البالغ على النفس: استشعار المرء تقدير الآخرين له، فيؤدي ذلك إلى فتح منافذ الاستماع لهم، وزيادة الرغبة في القيام بما يطلبونه منه .   ...
كتب : التاريخ : 30/09/2010 عدد التعليقات : 2 عدد القراءات : 1018
كيف أحفز نفسي للقيام بالعمل؟
كما ذكرنا في الحلقة السابقة –كيف نزداد بالعمل الصالح إيمانًا؟ أهمية التحفيز للتشجيع على القيام بالعمل، والآن نحن بصدد مجموعة من وسائل تحفيز النفس.. ومنها:   ...
كتب : التاريخ : 30/09/2010 عدد التعليقات : 1 عدد القراءات : 885
كيف نزداد بالعمل الصالح إيمانًا؟
لا يكفي ونحن نسير في طريقنا لبناء صرح الإيمان في القلب التركيز على أعمال القلوب فقط، بل لابد من القيام بأعمال صالحة بالجوارح تُثبِّت الإيمان وترفع بنيانه .   ...
كتب : التاريخ : 30/09/2010 عدد التعليقات : 3 عدد القراءات : 759
كيف ننتفع بالقرآن؟
- أخي القارئ - هذه بعض الوسائل العملية التي من شأنها أن تُدخلنا – بإذن الله – إلى عالم القرآن، وتفتح لنا أبواب الانتفاع به، فعلينا أن نستخدمها عند تلاوتنا اليومية للقرآن. أولًا : قبل أن نبدأ القراءة علينا بالإلحاح على الله عز وجل أن يفتح قلوبنا لأنوار كتابه، وأن يكرمنا ويعيننا على تدبره والتأثر بآياته، ولنتذكر جميعًا بأن الإلحاح الشديد...
كتب : التاريخ : 24/07/2010 عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 536
فلنعد إلى القرآن
مما يدعو للأسف أن جيل الصحابة - الذي هو النموذج الفريد لأفضلية الأمم- لم يتكرر مرة ثانية في تاريخ الأمة حتى الآن، ومن أهم الأسباب لذلك هو هجر الانتفاع بالقرآن كمصدر متفرد لتحصيل العلم والإيمان ﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴾ [الفرقان : 30] . ...
كتب : التاريخ : 12/06/2010 عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 761
القرآن وبناء الإيمان في القلوب؟
إن القرآن الكريم يطرح جميع الحقائق التي ينبغي الإيمان بها طرحًا يُخاطب به العقل فيُقنعه بشتى أساليب الإقناع من خلال الحوار الذي يُشعر قارئ القرآن أنه أحد أطرافه، ويصل معه في النهاية إلى الإجابة المقنعة للقضية المثارة، وخلال هذا الحوار نجد هناك أسئلة تُطرح وأمثلة تُضرب وإجابات تُفحِم وتُدحِض أي شبهة . ...
كتب : التاريخ : 12/06/2010 عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 619
القرآن وسيلة الإيمان الأولى والمتفردة
إن القرآن الكريم هو الوسيلة العظيمة والمتفردة التي قامت بتغيير الصحابة .. ويؤكد د. فريد الأنصاري على هذا المعنى فيقول : إن القرآن الكريم كان هو الباب المفتوح والمباشر الذي ولجه الصحابة الكرام إلى ملكوت الله، حيث صُنعوا على عين الله .. إنه السبب الوثيق الذي تعلقت به قلوبهم، فأوصلهم إلى مقام التوحيد[1] أو كما قال الرسول صلى الله عليه...
الصفحة 1 من 3
<< البداية < السابق 1 2 3 التالي > النهاية >>