التربية الإيمانية

إذا أردنا سلوكًا صحيحًا، واستقامة جادة، وأخلاقًا حسنة، فعلينا بالإيمان، فكلما ازداد الإيمان انصلح القلب، فتحسنت الأفعال.

ولكي يصبح الإيمان راسخًا في القلب ومهيمنا عليه لابد من ممارسة أسباب زيادته، وتعاهد شجرته حتى تنمو في القلب وتزهر وتثمر ثمارًا طيبة بصورة دائمة. أو بعبارة أخرى: نحتاج ممارسة « التربية الإيمانية » مع أنفسنا، ومع كل من نتولى أمر تربيته إن أردنا الإصلاح الحقيقي لأنفسنا وأمتنا. فإن قلت : وكيف لنا أن نفعل ذلك ؟!

كانت الإجابة بأن هذا القسم من الموقع سنضع من خلاله – بإذن الله - ما قد يساعدنا على ذلك، فهو سيتناول – بمشيئة الله - مبادئ وإشارات حول التربية الإيمانية من حيث: ثمارها، وأهدافها، وحقيقتها، وجناحيها ( أعمال القلوب، وأعمال الجوارح ) وإن شئت قلت: الإيمان، والعمل الصالح..

نسأل الله عز وجل أن يتقبل منا بفضله وكرمه كل خير أفاض به علينا، وأن يغفر لنا زلَّاتنا، وألًّا يحرمنا – بجُوده – الأجر إن أصبنا أو أخطأنا ( سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا ).

كتب : د. مجدي الهلالي التاريخ : 28/03/2010 عدد التعليقات : 2 عدد القراءات : 6885
ضرورة التكامل التربوي عند المسلم ، ومكانة التربية الإيمانية منه
المكونات الأربعة : خلق الله عز وجل الإنسان بتكوين يشمل أربعة جوانب رئيسية هي : العقل ، والقلب ، والنفس ، والجسد . وعندما يبدأ الإنسان رحلته على الأرض منذ نزوله من بطن أمه ، فإنما يبدأها بهذه المكونات الأربعة وهي غير مكتملة النمو ، فقد جعلها – سبحانه – تبدأ صغيرة محدودة الإمكانات ، وأودع فيها خاصية النماء : ﴿ وَاللَّهُ...
الصفحة 7 من 8