مع المتدبرين

كتب : التاريخ : 26/12/2010 عدد التعليقات : 5 عدد القراءات : 4236
حكمة لقمان وموعظة الإيمان
﴿ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ...
كتب : ابن القيم التاريخ : 06/12/2010 عدد التعليقات : 2 عدد القراءات : 3716
تأملات في خلق الإنسان
إذا تأملت ما دعى الله سبحانه في كتابه عباده إلى الفكر فيه أوقعك على العلم به سبحانه وتعالى، وبوحدانيته، وصفات كماله، ونعوت جلاله من عموم قدرته، وعلمه، وكمال حكمته، ورحمته، وإحسانه، وبره، ولطفه، وعدله، ورضاه، وغضبه، وثوابه، وعقابه، فبهذا تعرَّف إلى عباده وندبهم إلى التفكر في آياته.. ونذكر لذلك أمثلة مما ذكرها الله سبحانه في كتابه، فمن ذلك:   ...
كتب : سيد قطب التاريخ : 23/11/2010 عدد التعليقات : 17 عدد القراءات : 6726
كتب ربكم على نفسه الرحمة
{كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 54] إن الذي يستوقف النظر في هذا النص هو ذلك التفضل: تفضل الخالق المالك ذي السلطان القاهر فوق عباده.. تفضله - سبحانه - بأن يجعل رحمته بعباده في هذه الصورة.. مكتوبة عليه.. كتبها هو على نفسه؛ وجعلها عهدًا منه لعباده.. بمحض إرادته ومطلق مشيئته.. وهي حقيقة هائلة لا يثبت الكيان البشري لتمليها وتأملها وتذوق وقعها؛...
كتب : محمد فتح الله كولن التاريخ : 25/07/2010 عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 2382
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ [البقرة : 117] يأتي معنى فعل "بدع"  في اللغة العربية بمعنى الإيجاد والخلق على غير مثال أو أنموذج سابق. وتعرض الأرض والسماوات التي لا حد لوسعتها أنموذجا للجمال الذي لا يمكن أن يشبع الإنسان منه. أي هي من الكائنات والمخلوقات العجيبة التي لم يسبق وجود أنموذج لها من قبل. ...
كتب : سيد قطب التاريخ : 09/10/2010 عدد التعليقات : 4 عدد القراءات : 4050
إنه هو البر الرحيم
{وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} [الطور: 25 - 28]. السر إذن أنهم عاشوا على حذر من هذا اليوم. عاشوا في خشية من لقاء ربهم. عاشوا مشفقين من حسابه. عاشوا كذلك وهم في أهلهم، حيث الأمان...
كتب : التاريخ : 25/07/2010 عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 2431
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ
﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾ [البقرة:78] ترسم هذه الآية صورة بعض المثقفين المغفلين آنذاك الذين تعلقت قلوبهم - كما هم الآن أيضًا-  بأوهام وأماني حول عالم مثالي  "يتوبيا"، بد ً لا من التعلق بحقائق الدين. ...
كتب : محمد فتح الله كولن التاريخ : 25/07/2010 عدد التعليقات : 1 عدد القراءات : 3035
يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [البقرة : 54] فسر ﴿ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ في هذه الآية بـ:"اقتلوا أنفسكم، أو ليقم الذين لم يعبدوا العجل بقتل الذين عبدوا العجل".  ولكن يمكن تفسيرها كما يأتي أيضًا: ما دمتم قمتم بتخريب الوحدة الدينية والاجتماعية والفكرية بعبادتكم العجل واتخاذه إلهًا، وبتهيئة أرضية للخلاف والخصام، إذن...
كتب : محمد فتح الله كولن التاريخ : 25/07/2010 عدد التعليقات : 12 عدد القراءات : 3357
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَة
﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ ﴾ كانت الملائكة قد علمت هذا بالعلم الخاص الموهوب له. وهذا يعني اطلاعهم - بمقياس ما-  على لوح المحو والإثبات. ...
كتب : محمد فتح الله كولن التاريخ : 25/07/2010 عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 2461
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [البقرة : 25] إن آية ﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾ [البقرة : 25] تشير إلى مشابهمن زاوية نيل النعم والألطاف، وحسب تشبيه الأستاذ سعيد النورسي فهذه النعم المتشابهة قد تكون من ألطاف هذه الدنيا، أو من ألطاف الآخرة. فمثلا يحمد الإنسان في هذه الدنيا أي يقول "الحمد لله" فيجد هذا الحمد...
الصفحة 3 من 6