خواطر قرآنية

حينما يشتد عضب الله على العبد

{وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ} [غافر: 37]

حين يشتد عضب الله على عبد، وحين يريد أن يُبعده عنه بسوء ما اقترف فإنه يُزيِّن له طريق الضلال، فينبهر ويقتنع بألّا يترك هذا الطريق {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [فاطر: 8]، فيظل سائرًا فرِحًا بذلك العمل حتى يهلك في النهاية {وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ} [غافر: 31]، لكن العباد هم الذين يظلمون أنفسهم.

نسأل الله العفو والعافية، والمعافاة التامة في الدين والدنيا والآخرة.