شهادتي للقرآن

معجزة لا كبقية المعجزات

للقرآن روعة يراها كل من يجرد النظر إليه، ويحسها كل من أقبل بقلبه عليه، ويعيشها كل من تجرد من صور الهوى والعزة الزائفة..

من أقبل عليه مسلمًا كان أو غير مسلم دهشته روعته، وأبهرته قوته …

(وهذا الأديب الشاعر (نقولا حنا) يعترف بروعة القرآن، و تأثيره البالغ في القلوب، فيقول في تقدمته لقصيدته الرائعة (من وحي القرآن):

قرأت القرآن فأذهلني، وتعمقت فيه ففتنني، ثم أعدت القراءة فآمنت .. وكيف لا أؤمن ومعجزة القرآن بين يدي أنظرها وأحسها كل حين، هي معجزة لا كبقية المعجزات .. معجزة إلهية خالدة تدل بنفسها عن نفسها، وليست بحاجة لمن يحدث عنها أو يبشر بها»[1].

[1] نظرية الإعجاز القرآني/ 110 د. أحمد سيد محمد عمار.